الثلاثاء، 25 مارس 2008

حمله حمايه . فى الزاويه الحمرا


على الرغم من عدم اقتناعى إطلاقاً بما يسمى حمله حمايه .. وإيمانى الشديد بفشلها الذريع الذي ولا بد أن تفشله ..


ولكن .. على كل حال .. الفكره تعجبنى .. لذا قررت أن احاول ..
وبما أنى على قدر كبير من الذكاء .. لذا فقد قررت أن ابدأ بالتكلم مع شخص غير مدخن !
- الا قولى ياهشام .. سمعت عن حمله حمايه ؟
- مممممم .. حمايه .. انا بستخدم كولجت .. تفتكر ده كفايه ؟!

---------

اصدقاء السوء .. لكم اشتاق اليهم .. لذا قررت أن ازور احدهم وابدأ بالنصح ..
- الو ..
- الو .. عامل ايه ياحيوان .
- طول عمرى بقول الواد ده اخلاق .. الواطى الكبير ايه اخباره ؟
- احسن منك طبعاً .. انت فين يازميلى ؟
- انا فى الشقه ومعايا شباب اصحابى زى العسل .. متجيلى اعرفك عليهم
- طيب انا جاى .. مبشربش الشاى .. هو ميرندا بعد الأكل كفايه ..
- وياريته بيبان على أهلك !! عموماً عنيا ليك
- كفى نفسك يازميلى ..
أدخل لأحيي الموجودين وأتعرف على اسمائهم ..
اسئل برجاء : هل من حامل لواحد فساد ؟
فيجيبنى صديقى : مفيش غير واحده كوكو هنعلق فيها الخابور .. وبطل شغل المحن - !! – بتاعك د ومتقولش مش هتشرب .
فأرد بتلقائيه : لأ انا راشق عشان احتمال تبئى غرزهالوداع .. بس هنزل اشترى سجاير وجاى ..
أخرج من الشقه وأنا اقول لنفسى : وايه المشكله .. اجمد وقت اقولهم فيه هو وقت م نكون ضايعين !
أعود اليهم مره أخرى .. فأخرج سيجاره .. أشعلها وأخذ نفس عميق لأقول : احنا لازم نبطل حشيش ..
فينظر لى احدهم ليقول ببساطه : متقلقش .. مهو فى بانجو .. الحشيش النهارده قليل ..
أقول وكأنما اصابنى صرع اطفال :
بانجو !! لا مؤاخذه ده كيف زبالين ..
فيقول صديقى بفخر : طول عمرى بقول عليك ابن ناس ياحمد
يأتى دورى لاتناول نصيبى من المخدر ، وبعد أن افرغ أقول : سمعتوا عن حمله حمايه ؟
- لا بس ناوى اشترك فى الحزب الوطنى .
- جتها نيله اللى عايزه خلف .. دنتا لقيط ياض .. المهم هنبطل مخدرات امتى ؟
- انا قررت اقاطع الدنمارك .. انما اقاطع عم ميمى .. صعبه دى .. دى ارزاق ياجدع وربنا ميجعلنا سبب فى قطع رزق حد !
- بحب فيك انسانيتك .. المهم انا مش طالبه معايا برغى اهالكوا اطلاقاً .. مش كنت جبت بيره نعلى بيها احسن
- الا قولى يابن محمد بده .. ايه اللى خلاك عايز تبطل خالص .. انت اصلاً بتشرب تفاريحى ..
أفكر قليلاً لأجد انى نسيت !! .. فأفكر مره اخرى لأقول :
- أه افتكرت .. اصل موزتى قالتلى بطل ياحمد ..
- وانت هتمشى كلام الحريم عليك !! يالها من مهزله ..
- يعنى بروح امك شفتنى بطلب .. ادينى قاعد بشرب معاكوا .
فيقول أحدهم الذي لا اعرف متى جاء :
- المهم انا كمان عايز ابطل ..
فأقول بتشفى : ليه .. موزتك قالتلك بطل وانت هتسمع كلامها يافانله !
فيقول بعيون حزينه : لا احنا سبنا بعض .. بس البتاع ده بيطلب معايا برومانسيه وببقى نفسى اسمع صوتها ..
أنظر اليه بشفقه ..وقد خفق قلبى لكلامه .. فقد كنت يوماً مثله .. فأقول له بغرض المساعده : طب خد شد .. اشرب وانسى ياراجل ده حتى العيا مر !
نصمت كلنا .. كل منا غارق فى افكار تتهيأ له ..
تجد شخصاً مندمج فى اللعب بأصابع قدمه وكأنه اكتشف الان فقط ان لقدمه اصابع !
تجد أخر ينظر الى شاشه التلفاز المغلق بملل ليقول :
متغير ام القناه دى ياعم .. هاتلنا المولودى !
صديقى يصنع الشاى لكى ( يعلى الدماغ )
وانا مستلقى على ظهرى بالأرض .. اكتشفت انى احمل سيجاره مشتعله فى يدى اليمنى .. وسيجاره اخرى مشتعلقه فى اليسرى !
غارق فى دخان اندهش لأنه خارج من صدرى الصغير ..
اتأمله بشرود ..
بشعور لا أعرفه !
أراه فجاءه يرسم لى مجموعه صور ..
أسمعه فجأه يهمس فى اذنى ليقول بألم : ليه ؟
أحاول أن اجيب .. فلا أقوى على هذا ..
فيحتبس بداخلى دخان أخر .. حقاً يخنقنى .. أشعر بصعوبه فى التنفس .. فـ ..
لا اذكر ماذا حدث بعد ذلك بالتفصيل .. ولكن أذكر ان احدهم صاح بحماس قاتل :
أنا معاك ياحمد ياعبده .. لازم نحرر باكستان !